واختار صاحب المحصول (٢) وغيره وقوعه، وعكسه الآمدي (٣) وغيره.
وجه الأول: قوله: (ولا (٤) نكلف نفسًا إِلا وسعها). (٥)
ولمسلم من حديث أبي هريرة: أنه لما نزل: (وإِن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه) الآية (٦)، اشتد ذلك على الصحابة، وقالوا: لا نطيقها، وفيه: أن الله نسخها؛ فأنزل: (لا يكلف الله نفسًا) إِلى آخر السورة (٧)، وفيه -عقب كل دعوة-: قال: (نعم). (٨)
Rujukan halaman ini:أصول الفقه - ابن مفلح، ج 1، ص 260 (SanadKitab #122256, hlm. urut 344)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.