الله) (١) أي كنه ذلك.
وظاهر اختيار أبي البقاء من أصحابنا في إِعرابه (٢): فهم الراسخين له، واختاره جماعة، منهم: الآمدي (٣). (٤)
وعن ابن عباس قولان. (٥)
وقال بعض أصحابنا: الأول محدث لم يقله أحد من السلف: لا أحمد ولا غيره.
وجه الأول: سياق الآية من ذم مبتغي التأويل.
وقولهم: (آمنا به كل من عند ربنا) (٦).
ولأن واو: (والراسخون) (٧) للابتداء،، و (يقولون) (٨) خبره، لأنها لو كانت عاطفة عاد ضمير (يقولون) إِلى المجموع، ويستحيل على الله،