أوجب خسة وإسقاط مروءة فكالكبيرة.
وعند الحنفية (١): معصوم من معصية، (٢) وهي مقصودة، لا زلة وهو فعل لم يقصد جَرّ إِليه مباح.
مسألة
ما كان من أفعاله ﵇ من مقتضى طبع الإِنسان وجبلته -كقيام وقعود- فمباح له ولنا اتفاقًا.
وما (٣) اختص (٤) به -كتخييره (٥) نساءه (٦) بينه وبين الدنيا،