وقال (١): وقد يقال هذا فيما صدر منه اتفاقًا، كما كان ابن عمر يفعل في المشي (٢) في طريق مكة، وكما في تفضيل (٣) إِخراج التمر، وطريقة أحمد تقتضيه؛ فإِنه تسرى (٤)، واختفى (٥) ثلاثًا؛ لأجل المتابعة، وقال: "ما بلغني حديث إِلا عملت به"، حتى أعطى الحجام دينارًا (٦).
وقال (٧) القاضي في الكفاية: (٨) "ما تعبدنا بالتأسي به إِلا في
Rujukan halaman ini:أصول الفقه - ابن مفلح، ج 1، ص 334 (SanadKitab #122256, hlm. urut 418)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.