يأتي (١).
(وما آتاكم الرسول فخذوه) (٢).
(لقد كان لكم في (٣) رسول الله أسوة حسنة) (٤)، أي: تأسوا به.
(قل إِن كنتم تحبون الله فاتبعوني) (٥)، ومحبته واجبة، فيجب لازمها وهو اتباعه.
وقوله: (فلما قضى زيد) (٦)، فلولا الوجوب لما رفع تزويجه الحرج عن المؤمنين في أزواج أدعيائهم.
ولما خلع [رسول الله] (٧) ﷺ نعله في الصلاة (٨) (٩) خلعوا،