ثم: خبر الواحد ليس بحجة عند الشيعة.
وأجاب في التمهيد (١) وغيره: بأنه لا يثبت به أصل.
ثم: بما في المسألة (٢) قبلها، أو أن روايتهم حجة، وخصهم لأنهم أعلم بحاله.
ولأن زيدًا (٣) قال (٤): "أهل بيته من حرم الصدقة: [آل] (٥) علي (٦) وآل عقيل (٧)، وآل جعفر (٨)، وآل عباس (٩) "، وهو أعلم بما روى.