Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Fiqh (Ibnu Muflih) · Pengarang: ابن مفلح

Baca Juz 2, halaman 457

  1. الجزء الثاني
  2. الإجماع
  3. ويشترك الكتاب والسنة والإجماع في السند والمتن

المخبر (١) إِلى (٢) الإِخبار به، كالأمر عندهم.

وعند الأشعرية (٣): هو المعنى النفسي.

وقال الآمدي (٤): يطلق على الصيغة وعلى المعنى، والأشبه لغة: حقيقة في الصيغة لتبادرها عند الإِطلاق.

* * *

قال بعضهم: لا يحد الخبر، لعسره، وقال (٥) صاحب المحصول: لأن تصوره ضروري، لأن كل أحد يعلم أنه موجود، ومطلق الخبر جزء منه، والعلم بالخاص علم بالمطلق لتوقف العلم بالكل على العلم (٦) بجزئه.

ولأن كل أحد يجد (٧) تفرقة بين الخبر والأمر وغيرهما ضرورة، والتفرقة بين شيئين مسبوقة بتصورهما.

لا يقال: "الاستدلال (٨) دليل أنه غير ضروري؛ لأنه لا يستدل على

Rujukan halaman ini: أصول الفقه - ابن مفلح، ج 2، ص 457 (SanadKitab #122256, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.