Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Fiqh (Ibnu Muflih) · Pengarang: ابن مفلح

Baca Juz 2, halaman 456

  1. الجزء الثاني
  2. الإجماع
  3. ويشترك الكتاب والسنة والإجماع في السند والمتن

ويشترك الكتاب والسنة والإِجماع في السند والمتن

فالسند: إِخبار عن طريق المتن، أي: تواتر أو (١) آحاد.

والحبر: يطلق مجازًا على الدلالة المعنوية والإِشارة الحالية، كقولهم: عيناك تخبرني، والغراب يخبر.

وأما حقيقة، فقال القاضي (٢) وغيره: للخبر صيغة تدل بمجردها على كونه خبرًا.

وناقشه ابن عقيل (٣) -كما يأتي (٤) في الأمر- فعنده أن الصيغة هي الخبر، فلا يقال: له صيغة، ولا: هي دالة عليه.

واختار بعض أصحابنا (٥) قول القاضي؛ لأن الخبر هو اللفظ والمعنى لا اللفظ، فتقديره: لهذا المركب جزء (٦) يدل بنفسه على المركب، وإِذا قيل "الخبر الصيغة فقط" بقي الدليل هو المدلول عليه.

وعند المعتزلة (٧): لا صيغة له، ويدل اللفظ عليه بقرينة هي قصد

Rujukan halaman ini: أصول الفقه - ابن مفلح، ج 2، ص 456 (SanadKitab #122256, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.