ووجوب العبادات.
وإِن كان دنيويًا -كالرأي في الحرب وتدبير الجيش وترتيب أمر الرعية- فسبق (١) كلامهم في حد الإِجماع.
ولعبد الجبار المعتزلي قولان (٢)، تابعه على كل منهما جماعة.
واختار الآمدي (٣) ومن تبعه: أنه حجة؛ لدليل السمع، وقاله بعض أصحابنا (٤).
وفي كلام القاضي أو ولد (٥) ولده أبي يعلى (٦): ليس بحجة. (٧)
* * *