عدم قبوله لو انفرد، وكان عمر يفعل ذلك سياسة -ولهذا قال لأبي موسى: "لم أتهمك (١) وخشيت أن يتقول (٢) الناس" -أو للريبة، ولهذا قال عمر عن خبر فاطمة: "كيف (٣) نترك كتاب ربنا لقول امرأة، حفظت أو نسيت؟ "، وقالت عائشة عن ابن عمر: "ما كذب (٤)، ولكنه وَهِمَ" -متفق عليه- أي: لم يتعمد.
ولا يقال: "عملهم بها لكونها أخبار مخصوصة (٥) " للعلم بأن (٦)
Rujukan halaman ini:أصول الفقه - ابن مفلح، ج 2، ص 510 (SanadKitab #122256, hlm. urut 595)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.