عتبار إِرادة الناهي، وليست معلومة.
وعند الأشعرية (١): الأمر معنى في النفس.
فبعضهم: نهي عن ضده.
وبعضهم: يستلزمه، واختاره (٢) ابن الباقلاني (٣) آخرًا، واختاره الآمدي (٤): إِلا أن نقول بتكليف المحال (٥).
وبعضهم: ليس نهيًا، واختاره أبو المعالي (٦) والغزالي (٧).
وعند بعض الحنفية (٨): يستلزم كراهة ضده.
وعند صاحب المحصول (٩): يقتضي الكراهة؛ لأن النهي لما لم يكن