سبق (١) في الأمر.
* * *
وتقدُّمُ الوجوب قرينة في أن النهي بعده للكراهة، جزم به أبو الفرج المقدسي (٢)، وقاله القاضي (٣) وأبو الخطاب (٤)، ثم سَلَّما: أنه للتحريم؛ لأنه (٥) آكد، واختاره (٦) الحلواني (٧).
وفي الروضة (٨): هو لإِباحة الترك، كقوله ﵇: (ولا
Kitab: Ushulul Fiqh (Ibnu Muflih) · Pengarang: ابن مفلح
سبق (١) في الأمر.
* * *
وتقدُّمُ الوجوب قرينة في أن النهي بعده للكراهة، جزم به أبو الفرج المقدسي (٢)، وقاله القاضي (٣) وأبو الخطاب (٤)، ثم سَلَّما: أنه للتحريم؛ لأنه (٥) آكد، واختاره (٦) الحلواني (٧).
وفي الروضة (٨): هو لإِباحة الترك، كقوله ﵇: (ولا
Rujukan halaman ini: أصول الفقه - ابن مفلح، ج 2، ص 727 (SanadKitab #122256, hlm. urut 812)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.