Lewati ke konten

Kitab: Al-Aghshanun Nadiyyah Syarhul Khulashah al-Bahiyyah · Pengarang: أبو أسماء محمد بن طه

Baca halaman 231

  1. السنة الثالثة من الهجرة
  2. وفيها ثلاثة عشر حدثا
  3. ٩ - وفي شوال من هذه السنة: وقعت غزوة أحد.
  4. الشرح
  5. مخالفة الرماة أمر النبي ﷺ -

بعدما شاع بينهم خبر مقتل النبي ﷺ.

أمَّا النبي ﷺ فكان كالليث يقاتل بين الصفوف، وكان أولُ من عرف بأن الرسول ﷺ حيٌّ هو كعب بن مالك ﵁ فنادى في المسلمين يبشرهم فأمره الرسول ﷺ بالسكوت لئلا يفطن له المشركون (١).

وظل النبي ﷺ يقاتل وحوله فئةٌ قليلة من الصحابة رضوان الله عليهم صمدوا معه يدافعون عنه ﷺ.

وقد تفطن المشركون بأن النبي ﷺ حيٌ لم يُقتلْ فتكاثروا عليه يريدون قتله.

وكان حول النبي ﷺ تسعة من الصحابة سَبْعَةٌ مِنْ الْأَنصَارِ، واثنان من المهاجرين، فَلَمَّا رَهِقُوهُ (٢) قَالَ: "مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ- أَوْ هُوَ رَفِيقِي في الْجَنَّةِ-"، فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ رَهِقُوهُ أَيْضًا فَقَالَ: "مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ- أَوْ هُوَ رَفِيقِي في الْجَنَّةِ-"، فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ السَّبْعَةُ من الأنصار، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِصاحِبَيْهِ: "مَا أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنَا" (٣).

Rujukan halaman ini: الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية، ص 231 (SanadKitab #122394, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.