وأخذ النبي ﷺ يدعوا أصحابه للعودة إلى القتال وفي ذلك يقول الله تعالى: ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ (١) وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ (٢) وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٣] أي: والرسول يناديكم من خلفكم، إلىّ عباد الله، إليّ عباد الله (٣).
وكان طلحة بن عبيد الله ممن ثبت مع النبي ﷺ، ودافع عنه حتى شُلَّتْ يده ﵁ كان يقي بها النبي ﷺ (٤).
وكان ممن ثبت أيضًا مع النبي سعد بن أبي وقاص ﵁، وكان راميًا ماهرًا لا تكاد رميته تُخطئ، فنثل له النبي ﷺ كنانته (٥) وجعل يقول له: "ارْمِ فِدَاكَ أبي وَأُمِّي" (٦).
Rujukan halaman ini:الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية، ص 232 (SanadKitab #122394, hlm. urut 226)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.