جاءت أقوال أهل العلم في هذه المسألة تمثل عدة مسالك لا تخرج كلها عن مذهب الجمع، وقبل الخوض في هذه المسالك لابد من بيان أن جميع أصحاب هذه المسالك قالوا بجواز الكى في أصله.
واستندوا في ذلك إلى أدلة الجواز كما في فعله ﷺ له، ونسبة الشفاء إليه.
كما استدلوا بعموم الأدلة المبيحة للتداوي كقوله ﷺ: "لكل داء دواء فإذا أُصيب دواءُ الداءِ برأ بإذن الله ﷿" (¬١).
وقوله ﷺ: "ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاء" (¬٢).
وقوله ﷺ: " .. تداووا فإن الله تعالى لم يضع داءً إلا وضع له دواء غير داءٍ واحد: الهرم" (¬٣).
ويبقى الخلاف بينهم في أحاديث النهي والكراهة على ماذا تحمل؟
Rujukan halaman ini:أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 177 (SanadKitab #123, hlm. urut 170)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.