Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 178

  1. الباب الأول الإيمان بالله عز وجل
  2. الفصل الأول ما يتعلق بتوحيد الألوهية
  3. المبحث الرابع الكي
  4. المطلب الثاني مذاهب العلماء تجاه هذا التعارض
  5. المسلك الأول

فبعضهم حملها على وضع معيّن ينهى عن الكى فيه، وبعضهم وضع شروطًا وضوابط متي توفرت جاز الكى وإلا كُره، وفيما يلى ذكرُ مسالكهم في ذلك بالتفصيل:

المسلك الأول:

ما ذهب إليه ابن قتيبة ﵀ وهو التفريق بين جنسين من الكى:

أحدهما: كى الصحيح لئلا يعتل، وهذا هو المنهى عنه.

وثانيهما: كى الجرح إذا فسد، والعضو إذا قُطع، وهذا هو الجائز الذي فيه الشفاء.

قال ﵀: "والكى جنسان:

أحدهما: كى الصحيح لئلا يعتل، كما يفعل كثير من أمم العجم، فإنَّهم يكوون ولدانَهم وشبانَهم من غير علة بهم، يرون أن ذلك الكى يحفظ لهم الصحة ويدفع عنهم الأسقام .. وكانت العرب تذهب هذا المذهب في جاهليتها، وتفعل شبيهًا بذلك في الإبل إذا وقعت النقبة فيها وهو جرب أو العُرّ وهو قروح تكون في وجوهها ومشافرها، فتعمد إلى بعير منها صحيح فتكويه ليبرأ منها ما به العُرّ أو النقبة.

وقد ذكر ذلك النابغة في قوله للنعمان:

فحملتني ذنب امرئ وتركته ... كذي العُرِّ يكوى غيره وهو راتع

وهذا هو الأمر الذي أبطله رسول الله ﷺ ..

وأما الجنس الآخر: فكيُّ الجرح إذا نَغِل (¬٤) وإذا سال دمه فلم ينقطع،

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 178 (SanadKitab #123, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.