Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 222

  1. الباب الأول الإيمان بالله عز وجل
  2. الفصل الأول ما يتعلق بتوحيد الألوهية
  3. المبحث السادس ما جاء في بعض الألفاظ الموهمة للتشريك في الربوبية
  4. المطلب الثاني مذاهب العلماء تجاه هذا التعارض
  5. رابعا: ما يتعلق بالجمع بين الله تعالي وسوله ﷺ في ضمير واحد
  6. أولا: مذهب الجمع

الخشوع وهذا الذي يليق بسمة العبد وبصفات المربوبين ولا يحسن بعبد أن يقول: فلان عبدي وإن كان قد ملك قيادَه في الاستخدام له .. " (¬٢٨).

رابعًا: ما يتعلق بالجمع بين الله تعالي وسوله ﷺ في ضمير واحد:

سلك أهل العلم في هذه المسألة مذهبين:

أحدهما: مذهب الجمع.

والآخر: مذهب الترجيح، وإليك بيان ذلك:

أولًا: مذهب الجمع:

وإليه ذهب أكثر أهل العلم، واختلفوا فيه على عدة أقوال كما يلي:

القول الأول: أن تثنية الضمير في قوله ﷺ: "أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما" للإيماء إلى أن المعتبر هو المجموع المركب من المحبتين، لا كل واحدة منهما، فإنَّها وحدها لا غية إذا لم ترتبط بالأخرى، فمن يدعي حب الله مثلًا ولا يحب رسوله ﷺ لا ينفعه ذلك، ويشير إليه قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ (¬٢٩) فأوقع محبته ﵊ مكتنفة بين قطري محبة العباد لله ومحبة الله تعالى للعباد.

وأما أمر الخطيب بالإفراد فلأن كل واحد من العصيانين مستقل باستلزام الغواية، إذ العطف في تقدير التكرير، والأصل استقلال كل من المعطوفين في الحكم، وإلى هذا ذهب البيضاوي (¬٣٠) والطيبي وقال: "هذا كلام حسن متين" (¬٣١).

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 222 (SanadKitab #123, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.