لما أخبر الله تعالى أنه في العلو وأنه قريب من عباده، وأنه مع خلقه أينما
كانوا: أشكل ذلك على بعض الناس فافترقوا على أربع فرق:
١) فزعمت طائفة -وهم معطلة الجهمية (¬١٦) - أن الله تعالى لا هو داخل العالم ولا خارج العالم ولا فوق ولا تحت ..
فهم بِهذا يخالفون النصوص كلها ولا يأخذون بشيء منها، وإنما يصفون الله تعالى بالعدم المحض، ولذلك قال ابن المبارك فيهم: "الجهمية خارجون عن الثلاث والسبعين فرقة" (¬١٧).
٢) وزعمت طائفة أخرى -كالنجارية (¬١٨) وحلولية الجهمية من عبادهم وصوفيتهم- أن الله تعالى في كل مكان بذاته (¬١٩)، ويستدلون على ذلك
Rujukan halaman ini:أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 266 (SanadKitab #123, hlm. urut 258)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.