Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 304

  1. الباب الأول الإيمان بالله عز وجل
  2. الفصل الثاني ما يتعلق بتوحيد الأسماء والصفات
  3. المبحث الرابع ما جاء في رؤية النبي ﷺ لربه عز وجل
  4. المطلب الأول ذكر الأحاديث التي قد يوهم ظاهرها التعارض
  5. ثانيا: ذكر النصوص الدالة على الرؤية

وفي رواية لمسلم -أيضًا- أنه قال في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾: رأى جبريل في صورته له ستمائة جناح.

وفي رواية للبخاري أنه قال في الآية السابقة: رأى رفرفًا أخضر سدَّ أفق السماء (¬١٣) (¬١٤).

- وعن أبي هريرة رضى الله عنه أنه قال في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ (¬١٥): رأى جبريل (¬١٦).

فهذه النصوص -كما ترى- جاءت عن أربعة من الصحابة رضى الله عنهم وهم: عائشة وأبو ذر وابن مسعود وأبو هريرة رضى الله عنهم كلها تفيد عدم رؤية النبي ﷺ لربه تعالى، وأن المرئي في آيات سورة النجم إنما هو جبريل ﷺ.

ثانيًا: ذكر النصوص الدالة على الرؤية:

لم يرد في الصحيحين ما يدل على الرؤية إلا ما أُثر عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال في قوله تعالى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ وَ ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ قال: رآه بفؤاده مرتين وفي رواية قال: رآه بقلبه (¬١٧).

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 304 (SanadKitab #123, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.