Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 305

  1. الباب الأول الإيمان بالله عز وجل
  2. الفصل الثاني ما يتعلق بتوحيد الأسماء والصفات
  3. المبحث الرابع ما جاء في رؤية النبي ﷺ لربه عز وجل
  4. المطلب الأول ذكر الأحاديث التي قد يوهم ظاهرها التعارض
  5. ثانيا: ذكر النصوص الدالة على الرؤية
  6. بيان وجه التعارض
  7. تمهيد

بيان وجه التعارض

بالنظر إلى النصوص السابقة نجد أن عائشة رضى الله عنها قد نفت رؤية النبي ﷺ لربه ليلة المعراج ورفعت تفسير الآيتين إلى النبي ﷺ وأن المراد بِهما جبريل ﵇ ووافقها على هذا التفسير ابن مسعود وأبو هريرة رضى الله عنهما، ثم استدلت رضى الله عنها على نفى الرؤية بآية الأنعام وآية الشورى.

وكذلك نجد في حديث أبي ذر ﵁"نور أنَّى أراه"، "رأيت نورًا"- ما يفيد نفي الرؤية.

وفي المقابل نجد أن ابن عباس ﵁ قد أثبت الرؤية الفؤادية وبها فسر الآيات في سورة النجم.

وبناءً على هذا فأي القولين أولى بالقبول: قول عائشة رضى الله عنها ومن وافقها، أم قول ابن عباس رضى الله عنهما ومن تبعه؟

في هذا اختلف أهل العلم كما سنبينه إن شاء الله تعالى في المطلب الثاني.

تمهيد

قبل الخوض في مذاهب أهل العلم تجاه نصوص الرؤية لا بد من بيان أن الأمة قد أجمعت على أنه لا يَرى الله أحدٌ في الدنيا بعينه، باستثناء ما حصل من النِّزاع في رؤية النبي ﷺ لربه تعالى وقد نقل هذا الإجماع عدد من أهل العلم كالدارمي (¬١٨) وشيخ الإسلام ابن تيمية (¬١٩) وابن أبي العز في شرح العقيدة الطحاوية (¬٢٠) وغيرهم.

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 305 (SanadKitab #123, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.