Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 306

  1. الباب الأول الإيمان بالله عز وجل
  2. الفصل الثاني ما يتعلق بتوحيد الأسماء والصفات
  3. المبحث الرابع ما جاء في رؤية النبي ﷺ لربه عز وجل
  4. المطلب الأول ذكر الأحاديث التي قد يوهم ظاهرها التعارض
  5. ثانيا: ذكر النصوص الدالة على الرؤية
  6. بيان وجه التعارض
  7. تمهيد

ومن مستند هذا الإجماع قوله ﷺ وهو يحذر أمته من الدجال: "تعلمون أنه لن يرى أحد منكم ربه ﷿ حتى يموت" (¬٢١).

- وأما رؤية النبي ﷺ لربه تعالى فإن الخلاف فيها قديم منذ عهد الصحابة رضى الله عنهم، وقد جاءت الروايات الصحيحة -كما تقدم وكما سيأتي- على ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: إثبات الرؤية مطلقة غير مقيدة ببصر أو فؤاد.

الوجه الثاني: إثبات الرؤية مقيدة بالفؤاد أو القلب.

الوجه الثالث: نفي الرؤية مطلقة غير مقيدة ببصر أو فؤاد.

والقسمة العقلية تقتضي وجهًا رابعًا وهو: إثبات رؤية مقيدة بالبصر، ولكن هذا الوجه لم يثبت من طريق صحيح عن أحد من الصحابة ﵃ كما نص على ذلك عدد من أهل العلم المحققين كالقاضي عياض (¬٢٢) وشيخ الإسلام ابن تيمية (¬٢٣) والذهبي (¬٢٤) وابن كثير (¬٢٥) وابن أبي العز (¬٢٦) عليهم رحمة الله، وأما ما ذهب إليه بعض أهل العلم من إثبات الرؤية البصرية فإنما هو فهم فهموه من الوجه الأول وهو: الروايات التي فيها إطلاق الرؤية (¬٢٧) والله أعلم.

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 306 (SanadKitab #123, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.