Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 359

  1. الباب الأول الإيمان بالله عز وجل
  2. الفصل الثالث مسائل تتعلق بالإيمان
  3. المبحث الثاني أحاديث الوعد والوعيد
  4. المطلب الثاني مذاهب العلماء تجاه هذا التعارض
  5. القسم الثاني: توجيهات أهل العلم لأحاديث الوعيد
  6. ثانيا: التوجيهات الخاصة بكل نوع من أنواع أحاديث الوعيد
  7. * أولا: توجيه الأحاديث المتعلقة بحكم الدنيا

بمستكمل الإيمان من فعل هذه المعاصى، وليس المراد نفى أصل الإيمان.

وإلى هذا ذهب أبو عبيد القاسم بن سلام (¬٤٩) وابن قتيبة (¬٥٠) وابن عبدالبر (¬٥١) والنووي (¬٥٢) وشيخ الإسلام ابن تيمية (¬٥٣) وجمع من أهل العلم عليهم رحمة الله، بل جعله النووي القول الصحيح الذي عليه المحققون.

واستشهد أبو عبيد لهذا القول بقوله ﷺ للمسيء صلاته: "ارجع فصل فإنك لم تصل" (¬٥٤) فإن الرسول ﷺ في هذا الحديث لم يُرد نفى مطلق الصلاة لأنَّه قد رآه يصلي، وإنما أراد نفى حقيقة الصلاة وكمالها الواجب.

قال النووي ﵀: "وهذا من الألفاظ التى تطلق على نفى الشيء ويُراد نفى كماله ومختاره كما يُقال: لا علم إلا ما نفع، ولا مال إلا الإبل، ولا عيش إلا عيش الآخرة" (¬٥٥).

ويحسن التنبيه هنا إلى أن المراد بالكمال المنفي إنما هو: الكمال الواجب، ولا يجوز أن يكون المراد الكمال المستحب، لأن من فعل الواجبات ولم ينتقص شيئًا منها لا يجوز أن يُقال إنه ما فعلها لا حقيقة ولا مجازًا، ولا يجوز أن يُنفى عنه الإيمان لأنَّه لم يفعل المستحبات.

وقول الرسول ﷺ للمسىء صلاته: "ارجع فصل فإنك لم تصل" إنما

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 359 (SanadKitab #123, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.