- وجاء في حديث عبد الله بن مسعود -عند مسلم- أنها في السماء السادسة قال ﵁: "لمَّا أُسري برسول الله -صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- انتهى به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يُعرج به من الأرض فيُقبض منها، وإليها ينتهي ما يُهبط به من فوقها فيُقبض منها" (¬٤).
بيان وجه التعارض
بالنظر إلى الأحاديث السابقة نجد أن في الحديثين الأولين ما يفيد أن سدرة المنتهى في السماء السابعة أو فوقها.
وفي المقابل نجد في حديث ابن مسعود ﵁ ما يفيد أنَّها في السماء السادسة.
ولذلك قال القرطبى ﵀: "هذا تعارض لا شك فيه" (¬٥).
* * *