Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 405

  1. الباب الثاني اليوم الآخر
  2. الفصل الأول أشراط الساعة
  3. المبحث الأول ما جاء في ابن صياد هل هو المسيح الدجال أم غيره؟
  4. المطلب الثاني مذاهب العلماء تجاه هذا التعارض
  5. التعريف بابن صياد
  6. ثانيا: مذهب الترجيح
  7. أدلة هذا الفريق

وأجاب أصحاب هذا القول عن تردد النبي ﷺ في أمر ابن صياد بجوابين:

أحدهما: أن التردد كان قبل أن يُعلمه الله تعالى بأنه هو الدجال فلما أعلمه لم ينكر على عمر حلفه.

والثاني: أن العرب قد تخرج الكلام مخرج الشك وإن لم يكن في الخبر شك فيكون ذلك من تلطف النبي ﷺ بعمر في صرفه عن قتله (¬٢٧).

الفريق الثاني: وهم الذين يذهبون إلى أن ابن صياد ليس هو المسيح الدجال وإنما هو دجال من الدجاجلة، وأن المسيح الدجال هو الوارد في حديث الجساسة، وإلى هذا ذهب جمهور أهل العلم كالبيهقي وابن الأثير وابن تيمية وابن كثير والبرزنجي وغيرهم.

قال البيهقى ﵀: "وليس في حديث جابر أكثر من سكوت النبي ﷺ لقول عمر فيُحتمل أنه ﷺ كان كالمتوقف في أمره ثم جاءه البيان أنه غيره كما صرح به في حديث تميم" (¬٢٨).

وقال ابن الأثير: "الذي صح عندنا أنه ليس الدجال" (¬٢٩).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: " .. عبد الله بن صياد الذي ظهر في زمن النبي ﷺ وكان قد ظن بعض الصحابة أنه الدجال، وتوقف النبى ﷺ في أمره حتي تبين له فيما بعد أنه ليس هو الدجال لكنه كان من جنس الكهان" (¬٣٠).

وقال ابن كثير ﵀: "والمقصود أن ابن صياد ليس بالدجال الذي يخرج في آخر الزمان قطعًا وذلك لحديث فاطمة بنت قيس الفهرية فإنه فيصل في

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 405 (SanadKitab #123, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.