Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 407

  1. الباب الثاني اليوم الآخر
  2. الفصل الأول أشراط الساعة
  3. المبحث الأول ما جاء في ابن صياد هل هو المسيح الدجال أم غيره؟
  4. المطلب الثاني مذاهب العلماء تجاه هذا التعارض
  5. التعريف بابن صياد
  6. ثانيا: مذهب الترجيح
  7. أدلة هذا الفريق

قال البرزنجى ردًّا على من يقول إنه ﷺ أخبر بما يئول إليه أمره ولم يخبر أن ابن صياد هو الدجال الأكبر خشية أن يقتلوه قال: "هذا ليس بشيء إذ كيف يقتلون شخصًا قبل أجله والمُقدر أنه إنما يقتله نبي الله عيسى" ﷺ (¬٣٧) واستشهد ﵀ على ذلك بإخباره ﷺ عن الرجل الذي اعترض على قسمته بأنه أصل الخوارج وأن له أصحابًا كذا وكذا (¬٣٨).

فلو كانت خشية القتل مانعة من الأخبار لما أخبر ﷺ عن هذا الرجل (¬٣٩).

- وأجاب أصحاب هذا القول عن تردد النبي ﷺ في شأن ابن صياد في أول الأمر بأنه كان متوقفًا في أمره حتي تبين له فيما بعد أنه ليس هو الدجال كما في قصة تميم الداري رضى الله عنه.

قال البيهقى ﵀: "يحتمل أن يكون النبي ﷺ كان متوقفًا في أمره ثم جاء التثبت من الله تعالى بأنه غيره على ما تقتضيه قصة تميم الداري، وبه تمسك من جزم بأن الدجال غير ابن صياد وطريقه أصح، وتكون الصفة التي في ابن صياد وافقت ما في الدجال" (¬٤٠).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وتوقف النبي ﷺ في أمره حتي تبين له فيما بعد أنه ليس هو الدجال" (¬٤١).

* * *

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 407 (SanadKitab #123, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.