Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 442

  1. الباب الثاني اليوم الآخر
  2. الفصل الثاني مسائل تتعلق باليوم الآخر
  3. المبحث الأول ما جاء في تعذيب الميت ببكاء أهله عليه
  4. المطلب الثاني مذاهب العلماء تجاه هذا التعارض
  5. أولا: مذهب الجمع
  6. المسلك السابع

فيهما من أن ذلك يبلغ الميت (¬٣٧).

٣ - قالوا: إن رسول الله ﷺ لم يقل: إن الميت يعاقب ببكاء أهله عليه، بل قال: "يعذب" والعذاب أعم من العقاب، فإن العذاب هو الألم، وليس كل من تألم بسبب كان ذلك عقابًا له على ذلك السبب فإن النبي ﷺ قال: "السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه" (¬٣٨) فسمى السفر عذابًا وليس هو عقابًا على ذنب (¬٣٩).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "والإنسان يعذب بالأمور المكروهة التي يشعر بِها، مثل الأصوات الهائلة والأرواح الخبيثة والصور القبيحة، فهو يتعذب بسماع هذا وشم هذا ورؤية هذا، ولم يكن ذلك عملًا له عوقب عليه، فكيف يُنكر أن يعذب الميت بالنياحة وإن لم تكن النياحة عملًا له يعاقب عليه؟ والإنسان في قبره يعذب بكلام بعض الناس ويتألم برؤية بعضهم وبسماع كلامه" (¬٤٠)، ثم قال ﵀: "وقد يندفع حكم السبب بما يعارضه، فقد يكون في الميت من قوة الكرامة ما يدفع عنه من العذاب كما يكون في بعض الناس من القوة ما يدفع ضرر الأصوات الهائلة والأرواح والصور القبيحة" (¬٤١).

المسلك السابع:

أن ذلك خاص بالكافر دون المؤمن على ما ذهبت إليه عائشة رضى الله عنها (¬٤٢).

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح، ص 442 (SanadKitab #123, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.