ومن مليح شعره (¬١):
ولما وقفنا بالصراط عشية … حيارى لتوديع ورد سلام
وقفنا على رغم الحسود وكلنا … يفض عن الأشواق كل ختام
وشوقني (¬٢) عند الوداع عناقه … فلما رأت وجدي بها (¬٣) وغرامى
تلثم مرتابا بفضل ردائه … فقلت هلال بعد بدر تمام
وقبلتها (¬٤) فوق اللثام فقال لي … هي الخمر إلا أنها بفدام (¬٥) كانت ولادته في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، ومات مستهل جمادى الآخرة من سنة تسع وثلاثين وأربعمائة … وأبو بكر القاسم بن زكريا بن يحيى (¬٦) المقرئ المطرز، من أهل بغداد (¬٧)، سمع عمران بن موسى القزاز وسويد ابن سعيد وبشر بن خالد (¬٨) وإسحاق بن موسى وأبا كريب الكوفي (¬٨)، روى عنه أبو الحسين بن المنادي وجعفر بن محمد الخلدى وأبو بكر ابن الجعابيّ، وكان ثقة ثبتا نبيلا مقرئا فاضلا، صنف المسند والأبواب