والرجال، من المكثرين، مات في صفر سنة خمس وثلاثمائة … وأبو بكر محمد بن يحيى بن سهل النيسابورىّ المطرز، والمسجد الكبير المليح (¬١) بنيسابور منسوب إليه، فهو بناه، كان من جلة المشايخ إتقانا (¬٢) وورعا (¬٢) واجتهادا وعبادة، سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ ومحمد بن رافع النيسابورىّ (¬٣) وأبا قدامة السرخسي وإسحاق بن منصور، وهو صاحب محمد بن يحيى الذهلي والمختص به ومن أكثر الناس سماعا منه (¬٣)، روى عنه أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب (¬٤) الصبغى وأبو الفضل بن إبراهيم (¬٥) وأبو عمرو محمد ابن أحمد بن سهل (¬٥) وطبقتهم، توفى بعد سنة ثلاثمائة … وابنه أبو محمد عبد اللَّه بن أبي بكر المطرز، كان يضرب به المثل في السخاء والبذل، سمع أباه وإسماعيل بن قتيبة وطبقتهما، ولم يحدث قط - هكذا ذكر الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ.
٣٨٣١ - المُطَرّفى
بضم الميم وفتح الطاء المهملة وتشديد الراء وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى مطرف، (¬٢) وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهم جماعة، منهم أبو الميمون محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن مطرف (¬٢) -