النهار فسمى الضحيان، وسمى جد منصور مطعم الكبش الرخم لأنه أطعم ناسا نزلوا به ونحر لهم، ثم رفع رأسه فإذا هو (¬١) برخم تحملق (¬١) حول أضيافه فأمر بأن يذبح لهن كبشا ويرمى به (¬٢) بين أيديهن (¬٢) ففعل ذلك، ونزلن (¬٣) عليه فتمزقنه، فسمى مطعم الكبش الرخم، وفي ذلك يقول (¬٤) أبو نعجة النمري يمدح رجلا منهم:
أبوك زعيم (¬٥) بنى قاسط … وخالك ذو الكبش يقرى الرخم
وكان تلميذ كلثوم بن عمرو العتابي وراويته وعنه أخذ، والعتابي وصفه للفضل بن يحيى بن خالد حتى استقدمه من الجزيرة واستصحبه ثم وصله (¬٦) بالرشيد، وجرت بعد ذلك بينه وبين العتابي وحشة حتى تهاجيا وتناقضا وسعى كل واحد منهما على (¬٧) هلاك صاحبه، وسأل منصور بن جمهور كلثوم العتابي عن سبب غضب الرشيد عليه، فقال لي (¬٨):
استقبلت (¬٩) منصور النمري يوما من الأيام فرأيته واجما كثيبا، فقلت