Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي

Baca halaman 124

  1. القاعدة التاسعة: كل نجس حرام، وليس كل حرام نجسا
  2. القاعدة الثانية: (ليس كل حرام نجس)

القاعدة التاسعة: كل نجس حرام، وليس كل حرام نجسًا

هذه القاعدة تدل على أنه لا ملازمة بين التحريم والنجاسة؛ فكل نجس حرام، وليس كل حرام نجسًا.

فلبس الحرير والذهب حرام على الذكور، وهما طاهران ضرورة إجماعًا (¬١).

يقول فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ﵀ (¬٢): (فهاتان القاعدتان ينبغي لطالب العلم أن يفهمهما:

القاعدة الأولى: (كل نجس حرام):

فدليلها قول الله ﵎: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ﴾ [الأنعام: ١٤٥]؛ فبين ﵎ أن علة التحريم كونه رجسًا، أي: نجسًا، فيستفاد من ذلك أن كل نجس فهو حرام).

من أمثلة هذه القاعدة:

روث الحمار نجس، وأيضًا أكلُه حرام، وغيرها كثير.

القاعدة الثانية: (ليس كلُّ حرام نجس):

فإننا نرى أن السمَّ حرام وليس بنجس، وأكل البصل لمن أراد أن يأكله

Rujukan halaman ini: التحفة المكية في توضيح أهم القواعد الفقهية، ص 124 (SanadKitab #1232, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.