Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي

Baca halaman 269

  1. القاعدة السادسة والثلاثون: جاءت الشريعة بالتسوية بين المتماثلين وإلحاق النظير بنظيره، واعتبار الشيء بمثله، والتفرقة بين المختلفين وعدم تسوية أحدهما بالآخر

بعد ذلك يسوغ التوصل إليه بأدنى حيلة، ولو أن المريض اعتمد هذا فيما يحميه منه الطبيب ويمنعه منه لكان مُعينًا على نفسه، ساعيًا في ضرره، وعُدَّ سفيهًا مفرِّطًا.

التسوية بين المتماثلين فطرة في النفس:

وقد فطر اللَّه سبحانه عباده على أنَّ حكم النظير حكم نظيره، وحكمَ الشيء حكم مثله، وعلى إنكار التفريق بين المتماثلين، وعلى إنكار الجمع بين المختلفين، والعقل والميزان الذي أنزله اللَّه شرعًا وقدرًا يأبى ذلك.

الجزاء من جنس العمل:

ولذلك كان الجزاء مماثلًا للعمل من جنسه في الخير والشر:

فمن ستر مسلمًا ستره اللَّه (¬١)، ومن يَسَّر على معسر يَسَّر اللَّه عليه في الدنيا والآخرة (¬٢)، ومن نَفَّس عن مؤمن كربة من كُرَب الدنيا، نَفّس اللَّه عنه كربة من كُرب يوم القيامة (¬٣)، ومن أقال نادمًا أقاله اللَّه عَثْرَته يوم القيامة (¬٤).

Rujukan halaman ini: التحفة المكية في توضيح أهم القواعد الفقهية، ص 269 (SanadKitab #1232, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.