Lewati ke konten

Kitab: Al-La'ali'ul Makkiyyah · Pengarang: محمد بن صالح الشاوي

Baca halaman 363

  1. الحديث الثالث والخمسون: النهي عن صوم يوم السبت

صومه، منها: حديث أم سلمة ﵂ حين سُئلت: أي: الأيام كان النبي ﷺ أكثر صيامًا لها؟ فقالت: السبت والأحد (¬١).

وذكر أحاديث أخرى تدل على جوازه، إلى أن قال: فهذا الأثرم فهم من كلام أبي عبد الله أنه توقف عن الأخذ بالحديث، وأنه رخص في صومه، وذكر أن الإمام في علل الحديث يحيى بن سعيد كان يتقيه، وأبى أن يحدثه به، فهذا تضعيف للحديث، إلى أن قال: وعلى هذا فيكون الحديث، إما شاذًّا غير محفوظ، وإما منسوخًا. قال أبو داود: وأكثر أهل العلم على عدم الكراهة).

ما بين القوسين من اقتضاء الصراط المستقيم لشيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ (¬٢).

(وليعلم أن صيام يوم السبت له أحوال:

الحال الأولى: أن يكون في فرض كرمضان أداء، أو قضاء، وكصيام الكفارة، وبدل هدي التمتع، ونحو ذلك، فهذا لا بأس به، ما لم يخصه بذلك معتقدًا أن له مزية.

الحال الثانية: أن يصوم قبله يوم الجمعة، فلا بأس به؛ لأن النبي ﷺ قال لإحدى أمهات المؤمنين ﵅ وقد صامت يوم الجمعة: «أصمت أمس؟»، قالت: لا، قال: «أتصومين غدًا؟»، قالت: لا، قال: «فأفطري» (¬٣).

فقوله: «أتصومين غدًا؟» يدل على جواز صومه مع الجمعة.

Rujukan halaman ini: اللآليء المكية من كلام خير البرية، ص 363 (SanadKitab #1233, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.