Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 3, halaman 14

  1. كتاب اختلاف الحديث
  2. الأصل

ويدل على عدم الوجوب ما روي أن عمر ﵁ قرأ سجدة وهو على المنبر فنزل وسجد وسجدوا معه، ثم قرأ الجمعة الآخرى فتهيأ الناس للسجود فقال: أيها الناس على رسلكم إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء، فقرأها فلم يسجد ومنعهم أن يسجدوا (١).

ويروى المصير إلى عدم الوجوب عن ابن عباس وعائشة وعمران ابن الحصين.

وفي الحديث الأول بيان أن في سورة النجم سجدة خلافًا لقول من قال: إنه لا سجدة في المفصل، وما يروى عن يونس عن الحسن؛ أن رسول الله ﷺ سجد في النجم بمكة ثم تركه بالمدينة" ليحمل على أنه سجد فيها تارة ولم يسجد أخر على ما تقدم، لا على أنه ترك استحبابها، ويبينه ما روي عن عمر ﵁ أنه قرأ: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١)﴾ فسجد فيها ثم قام فقرأ بسورة أخرى (٢)، وعن علي ﵁ أنه قال: عزائم السجود ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ و ﴿حم (١) تَنْزِيلٌ﴾ و ﴿النَّجْمِ﴾ و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ (٣).

والحديث الثالث يدل على أنه إذا سجد القاريء فلا ينبغي للمستمع أن يترك السجود، بل يوافقه كما يوافق المأموم الإِمام، ولو سجد المستمع فقد أحسن ولا يلزمه أن يترك لترك القاريء.

وروى حديث عطاء بن يسار: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن زيد بن أسلم عن عطاء عن أبي هريرة موصولًا، والرواية المرسلة أصح وأثبت.

الأصل

[٧٦١] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا عبد الوهاب، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس قال: سافر رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: شرح مسند الشافعي، ج 3، ص 14 (SanadKitab #123510, hlm. urut 1031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.