Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 3, halaman 156

  1. كتاب اختلاف الحديث
  2. الشرح

وتارة من غير واسطة، فروى مسلم في "الصحيح" (١) عن حرملة، عن عبد الله بن وهب، عن عمر بن محمد؛ أن سالمًا (٢) حدثه عن عبد الله بن عمر؛ أن رسول الله ﷺ قال: "إن الميت ليعذب ببكاء الحي".

وقولها: "إنه لم يكذب" أي: متعمدًا.

وقوله: "إنهم يبكون عليها وإنها تعذب في قبرها" أي: تعذب هي بكفرٍ لها، وهم يبكون لأغراض فاسدة ولا يدرون ما هي فيه، وأرادت أن النبي ﷺ إنما قال هكذا ففهم بعض من سمعه أنها تعذب لبكائهم فروى أن الميت يعذب ببكاء الحي.

وقوله: "جلست إلى أحدهما ثم جاء الآخر فجلس إليَّ" يشعر بأنهم كانوا لا يبغون التفرق ويجلسون حيث انتهوا ووجدوا فراغًا.

وقول صهيب: "واأخياه واصاحباه" تصغير تعظيم، ويروى: "واأخاه" ويروى: "واحباه" والحبَّ: الحبيب، وكأنه قصد بحكاية استحضار عمر ﵁ للاستشهاد لما كان بينهما من المصافاة.

وقوله: "إن الله يزيد الكافر عذابًا" فقد قال الشافعي (٣) ﵁: إن معناه أنه يزيده عذابًا بكفره إذا بكوا عليه، والمعنى عند بكاء أهله عليه.

وعن المزني قال: بلغني أنهم كانوا يوصون بالبكاء والندب والنياحة ويأمرون به، فإذا عمل بأمره جاز أن يزاد في عذابه، كما أن من أمر بطاعة فعمل بها زيد في ثوابه.

وتكلم الشافعي في الحديثين من وجه آخر. فقال (٤): حديث

Rujukan halaman ini: شرح مسند الشافعي، ج 3، ص 156 (SanadKitab #123510, hlm. urut 1173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.