Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 4, halaman 112

  1. كتاب قتال أهل البغي
  2. الأصل

وعن أبي مسهر أنه قال: نحن أعلم هو بينا فلسطين (١).

ويروى أن النبي ﷺ حاصر أهل الطائف، ونصب عليهم المنجنيق (٢)، وأن عمرو بن العاص نصب المنجنيق على أهل الإسكندرية (٣)، وأنهم كانوا يرمون قيسارية كل يوم بستين منجنيقًا في زمن عمر ﵁ حتى فتحها الله على يدي معاوية وعبد الله بن عمرو (٤)، وما روي أن أبا بكر ﵁ قال: لا تقطعوا شجرًا مثمرًا (٥).

فقد قيل: ليس سبب النهي حرمة القطع والتحريق والتخريب، ولكنه كان قد سمع النبي ﷺ يخبر أن بلاد الشام تفتح على المسلمين فأراد استبقاء الأشجار لهم.

الأصل

[١٤٨٥] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار؛ أن رجلًا سارّ رسول الله ﷺ فلم ندر ما سارّه به حتى جهر رسول الله ﷺ فإذا هو يستأمره في قتل رجل من المنافقين.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الشافعي، ج 4، ص 112 (SanadKitab #123510, hlm. urut 1619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.