الأصل
[٢٤٦] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: صليت أنا ويتيم لنا خلف النبي ﷺ في بيتنا وأم سليم خلفنا (١).
الشرح
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري (٢) عن عبد الله بن محمَّد عن سفيان عن إسحاق بن عبد الله، واحتج الشافعي في "الأم" به على أن الإِمام يقف أمام المأمومين منفردًا، وعلى أنه إذا أمَّ اثنين وقفا صفًّا خلفه، وعلى أن الإمامة في النوافل جائزة ليلًا ونهارًا، فإن الظاهر أن المؤدى في بيتهم كان نافلة؛ لأن النبي ﷺ كان يقيم المكتوبات في المسجد، لكن أبا داود السجستاني روى في "السنن" (٣) عن مسلم بن إبراهيم، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن أنس "أن النبي ﷺ كان يزور أم سليم فتدركه الصلاة أحيانًا، ويصلي على بساط لنا وهو حصير ننضحه بالماء" وهذا يقرّب احتمال كون المؤدى فرضًا.
الأصل
[٢٤٧] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا سفيان، عن أبي حازم قال: سألوا سهل بن سعد من أيّ شيء منبر النبي ﷺ؟
قال: ما بقي من الناس أحد أعلم به مني، هو من أثل الغابة