روى عن: أمه، ويقال أنه مولى بني عامر بن لؤي القرشي (١).
ومقصود هذه الآثار مسألتان:
إحديهما: فيما يمسح ويستلم من الأركان، وقد ثبت عن ابن عمر ﵁، أن النبي ﷺ كان لا يستلم من البيت إلا الركنين اليمانين، (٢) ويروى "إلا الحجر والركن اليماني" (٣) وحديثه مودع في "الصحيحين" من طرق، وروى ابن عباس مثل ذلك وحديثه مودع في "صحيح مسلم" (٤).
وعن يعلى بن أمية قال: طفت مع عمر ﵁، فلما بلغنا الركنين الغربيين قلت: ألا تستلم؟
فقال: ألم تطف مع رسول الله ﷺ؟
قلت: بلى، قال: أفرأيته يستلم؟
قلت: لا، قال: ذلك في رسول الله أسوة حسنة (٥).
وكان ابن الزبير يستلم الأركان كلها (٦).
والرجل المبهم (٧) ذكره أولًا المراد منه ابن الزبير على ما هو مبين آخرًا، ويروى عن معاوية أنه كان يستلمها جميعًا أيضًا ويقول: ليس