Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 2, halaman 335

  1. كتاب المناسك
  2. الشرح

أحمد بن حنبل عن يحيى عن ابن جريج وقال: "ليراه الناس وليشرف ويسألوه فإن الناس غشوه".

وحديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أخرجه البخاري (١) وأبو داود (٢) عن أحمد بن صالح عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب، ومسلم (٣) عن أبي الطاهر عن ابن وهب، وفي الباب [عن] (٤) عائشة وأبي الطفيل وصفية بنت شيبة.

وفي الفصل بيان أن النبي ﷺ طاف راكبًا، وأن الطواف راكبًا جائز وإن كان الأفضل أن يطوف ماشيًا، بل أطلق الشافعي في "الأم" (٥) القول بكراهة الطواف راكبًا من غير عذر.

ولمَ ركب النبي ﷺ؟

قيل: لمرض كان به، ويروى عن عكرمة عن ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ قدم مكة وهو يشتكي فطاف بالبيت على راحلته، كلما أتى على الركن استلمه بمحجن معه، فلما فرغ من طوافه أناخ وصلى ركعتين (٦).

وحديث جابر (٧) على أنه إنما ركب ليشرف على الناس فيسألوه ويستفتوا منه، وكانوا قد ازدحموا عليه.

وقوله: "أن الناس غشوه" أي غطوه لازدحامهم، يقال: غشيت

Rujukan halaman ini: شرح مسند الشافعي، ج 2، ص 335 (SanadKitab #123510, hlm. urut 867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.