فأما هذا فلا يثبته أهل الحديث (١)، قال أهله (٢): أشار بما ذكر إلى انقطاع ما بعده، فإن سماع الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس لا يثبت، وعكرمة لم يدرك عليًّا ﵁.
أما الأرنب فقد افتتح فيه بحديث عمر أيضًا.
والعِناقُ [الأنثى] (٣) من ولد المعز، والجمع أَعْنُق وعُنُوق، وقيل: العناق: الجذعة من المعز الذي قاربت الحمل.
والجفرة: التي مضت عليها أربعة أشهر وقويت على الرعي، والذكر جفر، وقيل: الجفر الجَذع من ولد الضأن.
ثم الذي يوجد في نسخ "الأم" (٤) بعد الأثر عن عمر ﵁: عن ابن عباس "أنه قال في الأرنب شاة".
ويقال أن الثابت عن ابن عباس "أن في الأرنب عناقًا" كما قال عمر ﵁، والقول بأن فيه شاة يروى عن عطاء: رواه سعيد عن ابن جريج عنه (٥) وهو الذي أراده الشافعي، لكن دخل بحديث عطاء في حديث ابن عباس، وروي عن مجاهد مثل المروي عن عطاء.
قال الشافعي: واسم الشاة يقع على الصغيرة والكبيرة، فإن كان عطاء ومجاهد يريدان الصغيرة فذاك وإن [أرادا] (٦) الكبيرة فنخالفهما ونأخذ بقول عمر؛ فإنه أقرب إلى رعاية المماثلة (٧).