الشرح
أبو رافع أسلم، ويقال: إبراهيم، ويقال: ثابت ويقال: هرمز، مولى رسول الله ﷺ، كان للعباس بن عبد المطلب فوهبه من النبي ﷺ، فلما بشر النبي ﷺ بإسلام العباس أعتقه وكان قبطيًّا.
سمع: النبي ﷺ، وروى عن: عبد الله بن مسعود.
وروى عنه: عمرو بن الشريد، وعبد الرحمن بن المسور، وسليمان بن يسار، وعطاء بن السائب.
مات [في (١) خلافة] علي ﵁ (٢).
والحديث ثابت أورده إسحاق بن إبراهيم الحنظلي في "مسنده" عن سفيان عن أبي النضر، ورواه أبو داود (٣) السجستاني عن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد النفيلي عن سفيان.
وقوله: "لا أُلفين" أي لا أجدن ولا أصادفن، والأريكة: قيل: هي السرير، وقيل: سرير [منجد] (٤) في قبة.
وفي الحديث بيان أن سنة رسول الله ﷺ متبعة وطاعته واجبة، قال الله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (٥)، وقال: