وحضر المجلس معي: هو سعيد بن المسيب. قلت لسفيان: أشككت حين أخبرك أنه سعيد بن المسيب؟
قال: لا، هو كما قال، غير أنه قد كان دخلني الشك (١).
[٧٤٠] قال الشافعي: وأخبرني من أثق به من أهل المدينة، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب , أن عمر بن الخطاب لما جلد الثلاثة استتابهم، فرجع اثنان فقبل شهادتهما، وأبى أبو بكرة أن يرجع فردَّ شهادته (٢).
الشرح
عمر بن قيس أبو الصباح.
روى عنه: الثوري وزائدة. يعد في الكوفيين (٣).
وآخر يقال له: عمر (٤) بن قيس [أخو] (٥) حميد المكي، منكر الحديث (٦).
إلى قوله: ﴿وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا﴾ (٧)، كما يرجع إلى قوله: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (٨).