Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Masa'ilil Jumhur fil Fiqhil Islami · Pengarang: محمد نعيم ساعي

Baca Juz 1, halaman 131

  1. كتاب الصلاة
  2. فصل في موقيت الصلاة
  3. باب في العصر هل الأفضل تعجيلها أم تأخيرها؟

وأحمد وداود وبه قال أبو حنيفة في إحدى الروايات عنه.

وقال أبو حنيفة في رواية زفر عنه: تجب إذا بقي من الوقت ما يسع الصلاة، وعنه رواية أخرى وهي المشهورة عنه: أنها تحب بآخر الوقت إذا بقى منه قدر تكبيرة.

مج ج ٣ ص ٤٤.

باب في الأفضل في أداء صلاة الصبح هل هو التغليس أم الإسفار؟

مسألة (١٦٤) جمهور العلماء على أن الأفضل في صلاة الصبح أن تصلَّى في أول وقتها وهو ما يسمى بالتَّغليس (يعني وقت الغلس)، وهو مذهب عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعبد الله بن الزبير وأنس بن مالك وأبي موسى الأشعري وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهم.

وإليه ذهب الأوزاعي ومالك والشافعي وأحمد وإسحاق.

وقالت طائفة: التأخير إلى وقت الإسفار أفضل، وإليه ذهب عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه والنخعي والثوري وأبو حنيفة رحمهم الله تعالى (١).

مج ج ٣ ص ٤٨، بداية ج ١ ص ١٢٨.

باب في الأفضل في الظهر هل هو التعجيل أم الإبراد؟

مسألة (١٦٥) جمهور العلماء على أن تعجيل الظهر أفضل إلا في شدة الحر فالأفضل الإبراد. وقال مالك: أحب أن تصلى في الصيف والشتاء والفيء ذراع (٢).

مج ج ٣ ص ٥٠.

باب في العصر هل الأفضل تعجيلها أم تأخيرها؟

مسألة (١٦٦) جمهور العلماء على أن تقديم (تعجيل) العصر في أول وقتها أفضل، وهو مذهب الشافعي ﵀.

وقال مالك تُصلَّى العصر والشمس بيضاء نقية، وهو بنحو ما رواه ﵀ عن عمر بن الخطاب ﵁ (٣).

Rujukan halaman ini: موسوعة مسائل الجمهور في الفقه الإسلامي، ج 1، ص 131 (SanadKitab #123511, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.