Lewati ke konten

Kitab: Syaikhul Islam 'Abdul Karim al-Fakkun Da'iyatus Salafiyyah · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca halaman 99

  1. الفصل الثاني تأثير الفكون
  2. ٢ - مراسلاته

لأسلافه، كما يقول، ثم تملك بها هو وجددها وأضفى عليها الجير (يسميه الجيار). وقد مر عليه ذات يوم محمد السوسي فرأى غرف الدار وبياض لونها فأعجبته فقال شعرا يمدح به الفكون وداره: (اجتاز عليها ورأى فيها بعض أبياتها (غرفها) مشيدا بالجيار على عادة البلد، فأنشدني فيها أبياتا مادحا لي ﵀. ملتزما فيها حرف الضاد. وسماها (بهجة التكحيل في العين، ورونق الشيب في مصوغ التبر واللجين):

ألا عج إلى البطحا (١) ترى البرق يومض ... على دار علم بالعلوم تنضنض

وقد رد عليه الفكون بقصيدة مثلها وزنا وقافية. وسماها (إزالة الكدر والشين، بجواب التكحيل في العين)، ومطلعها:

لك الحمد تعطي من تشاء وتقبض ... فصل على من كان للدين يعرض

والملاحظ أن الفكون تشوق في هذه القصيدة إلى زيارة الرسول، (ص)، وهو مقيم في قسنطينة. ثم افتخر بأنه صاحب

مكانة في الشعر لكن قومه جهلوه وحسدوه (٢) وقد عرفنا أن الفكون كان يجدد بناء داره سنة ١٠٢٢ وأن الشيخ السوسي توفي في الجزائر سنة ١٠٢٣ ولعل تفكير الفكون في الرحيل إلى الحجاز

Rujukan halaman ini: شيخ الإسلام عبد الكريم الفكون داعية السلفية، ص 99 (SanadKitab #123662, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.