Lewati ke konten

Kitab: Syaikhul Islam 'Abdul Karim al-Fakkun Da'iyatus Salafiyyah · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca halaman 100

  1. الفصل الثاني تأثير الفكون
  2. ٢ - مراسلاته

كان في هذه الأثناء، كما تشير القصيدة، والملاحظ أن رأي الفكون في زميله بل شيخه المغربي لم يكن رأيا طيبا فهو عنده مرائي بعلمه، مداح بشعره متقرب إلى ذوي السلطان حتى أنه توفي وهو في مدينة الجزائر التي ذهب إليها طالبا وظيفة الفتوى (١) وقد انتقده الفكون على (أوراقه) التي قيد فيها السوسي ثلاث مسائل كلها تؤكد تحريم الدخان. فقال عنها الفكون (فتأملتها فوجدتها في غاية الركاكة، واختلال المبنى، ومخايل عدم التحقيق لائحة عليها) ولكنه اعترف بوجود أخوة ينهما قبيل وفاة السوسي، وقال عنه أنه (عندي أجل من أوراقه المسطرة).

وهناك شخصية مغربية أخرى لها قصة مع الفكون أيضا في قسنطينة، وهي شخصية أحمد الفاسي فقد جاء هذا إلى قسنطينة أيضا وأخذ يمدح أمراءها (الولاة والإداريين) بشعره. ثم تولى خدمة من يسميهم الفكون بالعبابسة الذين كانوا بالبادية (خارج المدينة). ثم عاد إلى قسنطينة بواسطة بعض أعيانها وهو أحمد الغربي، ودخل في نادي الفساق، كما يقول الفكون. وقد حاول الفكون هدايتهم وإعادتهم إلى الطريق السوي بالكف عن شرب الدخان والحشيشة وسماع الطرب. ولكنهم استنكفوا منه، بل هجوه على لسان أحمد الفاسي. ولما سمع علماء فاس في

Rujukan halaman ini: شيخ الإسلام عبد الكريم الفكون داعية السلفية، ص 100 (SanadKitab #123662, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.