حيث أمرني رسول الله ﷺ فلما أصبحت اطلعت الشعبين كليهما فنظرت فلم أر أحدًا.
فقال له رسول الله ﷺ هل نزلت الليلة قال: لا إلا مصليًا أو قاضيًا حاجة.
فقال له رسول الله ﷺ: قد أوجبت فلا عليك أن لا تعمل بعدها" (١)
بشر النبي ﷺ صاحبه بثواب عظيم لا يضره معه -ربما- أن لا يقوم بشيء من النوافل .. كما بشر أصحابه بالنصر والغنائم الهائلة التي ساقتها هوازن معها بتهور وانتحارية غير معهودة .. ولم تكن هوازن وحدها فقد انضمت إليها قبيلة أخرى.
غطفان وغيرهم ينضمون إلى هوازن
استطاع زعيم هوازن مالك بن عوف أن يحرض من بقي من المشركين حوله على قتال النبي ﷺ والقضاء عليه بعد أن فشلت قريش في ذلك .. فقد "جمع مالك بن عوف النصري:
من بني نصر
وجشم
ومن سعد بن بكر
وأوزاع من بني هلال