Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 4, halaman 139

  1. مجاعة على أرض تبوك

حياة المسلم النقي .. فمن أجمل ما يزين به المرء حياته وقلبه حسن الظن وسلامة الصدر .. كما يزين النبي ﷺ وأصحابه اليوم أرض تبوك ..

وبينما كان الصحابة حول نبيهم في مجلسهم الودي هذا لاح بهم بين السراب بياض يموج خلاله .. بعد أن "رأى رجلًا مبيضًا يزول به السراب فقال رسول الله ﷺ: كن أبا خيثمة فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري وهو الذي تصدق بصاع التمر حين لمزه المنافقون" (١)

"فلما تأمله القوم قالوا: يا رسول الله هذا أبو خيثمة فلما أناخ سلم على رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ: أولى لك أبا خيثمة فقص عليه خبره فدعا له رسول الله ﷺ بخير وقال له خيرًا" (٢)

وبعد أن مرت أيام على هذا المعسكر وتبين أن الروم قد أصابهم الخوف والرعب من هذا الجيش الجائع الذي يعاني الآن من:

مجاعة على أرض تبوك

" لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة قالوا يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا؟ فقال رسول الله ﷺ: افعلوا .. فجاء عمر فقال: يا رسول الله .. إن فعلت قَلَّ الظَّهر .. ولكن ادعهم بفضل أزوادهم ثم ادع الله لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك .. فقال رسول الله ﷺ: نعم .. فدعا بنطع فبسطه .. ثم دعا بفضل أزوادهم قال: فجعل الرجل يجيء بكف ذرة قال ويجيء الآخر بكف تمر .. قال: ويجيء

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 4، ص 139 (SanadKitab #123668, hlm. urut 1175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.