Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 4, halaman 153

  1. صراخ الجاهلية داخل معسكر المؤمنين

المنافقين على هذه النجاحات التي صارت تحققها دولة الإسلام في فترة قياسية من أعمار الأمم .. وقد حدث بين أحد المهاجرين والأنصار خلاف حاول المنافقون استثماره لإشعال سعير الفتنة داخل هذا الجيش المسلح عل هذه الأسلحة تجد أغمادًا لها داخل أجساد المؤمنين وذلك بعدما تعالى

صراخ الجاهلية داخل معسكر المؤمنين

وكانت بداية هذا النزاع مزاحًا ثقيلًا من أحد المهاجرين المرحين حيث قام بضرب أخيه الأنصاري برجله أو بيده في مؤخرته فلم يتحمل الأنصاري هذا المزاح الثقيل .. يقول جابر ﵁: "غزونا مع النبي ﷺ وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا وكان من المهاجرين رجل لعاب فكسع أنصاريًا فغضب الأنصاري غضبًا شديدًا حتى تداعوا وقال الأنصاري يا للأنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين" (١) ويقول أيضًا: "اقتتل غلامان .. غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فنادى المهاجر أو المهاجرون يال المهاجرين .. ونادى الأنصار يال الأنصار فخرج رسول الله ﷺ فقال ما هذا دعوى أهل الجاهلية قالوا: لا يا رسول الله إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر قال: فلا بأس ولينصر الرجل أخاه ظالمًا أو مظلومًا إن كان ظالمًا فلينهه فإنه له نصر وإن كان مظلومًا فلينصره" (٢).

بهذه العدالة والحكمة تقتل الفتنة مهما كانت كبيرة .. انصر أخاك ظالمًا بمنعه من الظلم وانصره مظلومًا بالدفاع عنه .. لكن عبد الله بن أبي ابن سلول لم تعجبه تلك الحكمة ولا تلك العدالة فقرر أن يثير مزابل

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 4، ص 153 (SanadKitab #123668, hlm. urut 1189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.