Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 4, halaman 154

  1. صراخ الجاهلية داخل معسكر المؤمنين

النفاق التي طال ركودها في وجه المؤمنين لعل وعسى أن تقوم حرب أهلية داخل المدينة يتم فيها طرد النبي ﷺ ومن معه من المهاجرين لتعود الأصنام والجاهلية والخرافة فيتوج ابن سلول ملكًا عليها .. يقول جابر ﵁: "سمع ذاك رسول الله ﷺ فقال: ما بال دعوى جاهلية قالوا: يا رسول الله .. كسع رجل من المهاجرين رجلًا من الأنصار فقال: دعوها فإنها منتنة .. فسمع بذلك عبد الله بن أبي فقال فعلوها أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل .. فبلغ النبي ﷺ فقام عمر فقال: يا رسول الله .. دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال النبي ﷺ: دعه لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه .. وكانت الأنصار أكثر من المهاجرين حين قدموا المدينة ثم إن المهاجرين كثروا بعد" (١)

فأغاضت كثرتهم صدور المنافقين وتبنى زعيمهم مشروعًا لطردهم من المدينة وهو لا يستطيع ذلك مهما فعل والدولة الإسلامية أقوى من أن تتأثر بقول منافق .. لكن هذا القول يخلق نوعًا من العصبية المقيتة التي قد تستشري في المستقبل وتفسد قلوب كثير من الناس وتنحرف بنواياهم وجهودهم نحو زوايا ضيقة وحفر صغيرة جربها العرب آلاف السنوات قبل محمد ﷺ فما تقدموا شبرًا واحدًا ..

وقد وصل هذا التهديد لمسامع البى ﷺ فقدم لأصحابه ولخلفائه وللزعماء من بعده درسًا في التعامل مع أقوال الخصوم من رعاياهم مهما كانوا .. وحطم ﵇ أي حجة تبرر فيها السلطة التنكيل بمن تشاء لمجرد أنهم قالوا كلامًا يصادم سياستها أو يحتج على ممارسة من ممارساتها .. فها هي السلطة ممثلة بالنبي ﷺ تكذب مؤمنًا وهي تعلم أنه صدوق لأنه لم

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 4، ص 154 (SanadKitab #123668, hlm. urut 1190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.