صوت الدف في بيت النبي ﷺ
بل وتحت سمعه وبصره ورضاه وفي يوم ليس من أيام العيد فقد "جاءت جارية سوداء فقالت يا رسول الله إني نذرت إن ردك الله سالمًا أن أضرب على رأسك بالدف فقال رسول الله ﷺ إن نذرت فافعلي وإلا فلا قالت إني كنت نذرت فقعد رسول الله ﷺ وضربت بالدف وقالت:
أشرق البدر علينا ... من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع" (١)
كان ﷺ يقر هذه الجارية على نذرها ولو كان نذر معصية لما وافقها عليه لأن النبي ﷺ يقول "لا وفاء لنذر في معصية ولا فيما لا يملك العبد" (٢) "لا نذر في معصية الله" (٣) وقد حدث من الجارية ما يؤكد ذلك في اليوم نفسه فقد: "قالت: يا رسول الله .. إني نذرت أن أضرب على رأسك بالدف قال: أوفي بنذرك.
قالت: إني نذرت أن أذبح بمكان كذا وكذا؛ مكان كان يذبح فيه أهل