Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 1, halaman 122

  1. الذهاب إلى أبي طالب

عاد الشيطان من جديد يتمدد في الشرايين والقلوب .. يثير في نفوس المشركين الرعب والخوف من المستقبل المجهول .. من محمد ﷺ وصحابته .. يقول إنهم في طريقهم إلى السيطرة على مكة وغيرها .. ولا بد من إيقاف ذلك الزحف المفزع .. لا بد من إيقاف عمر بل يجب:

قتل عمر

لكن عمر شجاع .. عمر قوي .. لا بد من حشد يحملون عليه حملة رجل واحد .. واتفقت قريش على هذا الأمر، وسارت مجموعة كبيرة لا قبل لعمر بها فلزم بيته لا يغادره و (بينا عمر في الدار خائفًا إذ جاءه العاص بن وائل السهمي، وعليه حلة حبرة، وقميص مكفوف بحرير فقال: ما بك؟ قال عمر: زعم قومك أنهم سيقتلونني لأنني أسلمت. قال: لا سبيل إليك أمنت. فخرج العاص فلقى الناس قد سأل بهم الوادي فقال: أين تريدون؟ فقالوا: نريد ابن الخطاب الذي صبأ. قال: لا سبيل إليه. فكر الناس وتصدعوا (١) عنه) (٢) ورجعوا والغيظ يملؤهم .. لكنهم ما كانوا ليتركوا فرصة صفاء لمحمد ﷺ وأتباعه .. ما كانوا ليتركوا دقيقة صفاء إلا وحاولوا التسلل لتعكيرها .. ها هم يجتمعون مرة أخرى .. ويقررون:

الذهاب إلى أبي طالب

كما أن العاص قد أجار عمر .. فإن أبا طالب يحمي ابن أخيه محمد ﷺ ولا بد من التدخل في تلك الحماية .. لا بد أن تكون تلك الحماية بشروطهم .. لا بد من الضغط عليه وعلى عمه لعله يتراجع.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 122 (SanadKitab #123668, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.